أربعة عقودٍ من إمساك الكفّة معتدلة.
بُني الميزان على قناعةٍ واحدة — أن أرفع النتائج القانونية تولد من الاتزان. وهي القناعة التي قادتنا عبر أربعة عقود في أهم قضايا المملكة.
ممارسةٌ تحمل اسم الاتزان.
تأسس الميزان في الرياض عام ١٩٨٥ كممارسةٍ لمحامٍ واحد يحمل إيماناً غير مألوف: بأن العدل يُخدَم بالاتزان لا بالقوّة. ومن هذا الإيمان اختير الاسم — الميزان.
وبعد أربعة عقود، يقدّم المكتب المشورة لكبرى المجموعات العائلية والصناديق السيادية والبنوك والمطوّرين في المملكة. لم تتغيّر القناعة؛ فما زلنا نزِن كل قضية بالعناية ذاتها، وما زلنا نُمسك الكفّة معتدلة.
يمتدّ عملنا من التحكيم إلى صفقات الشركات والتمويل والمشاريع العملاقة التي تعيد رسم ملامح المملكة. ويجمعه رفضٌ واحد: ألّا نُميل الميزان — بين الطموح والتبصّر، وبين نصّ النظام ومقصده.
ثلاث قناعات، نحفظها في اتزان.
الاتزان
نوازن بين الجرأة والحكمة، وبين نصّ النظام ومقصده.
الكتمان
نحفظ أسرار عملائنا كما نحفظ سمعتنا — بأقصى درجات العناية.
الإتقان
لا تفصيل أصغر من أن يستحق العناية، ولا صورة أكبر من أن نراها.
محطّاتٌ على الطريق.
التأسيس في الرياض
يفتتح فيصل الراشد مكتب الميزان بقناعةٍ بأن المشورة الرفيعة تولد من الاتزان.
ممارسة التحكيم
يقود المكتب أولى قضايا التحكيم التجاري الدولي الكبرى في المملكة.
التوسّع الإقليمي
افتتاح مكتبي جدة والخبر لخدمة المنطقتين الغربية والشرقية.
مشاريع رؤية 2030
المكتب مستشارٌ قانوني لعددٍ من أبرز المشاريع العملاقة في المملكة.
النطاق الأول عالمياً
تصنيف المكتب في النطاق الأول للتحكيم لدى أبرز الأدلة القانونية الدولية.
٠+
عاماً من الريادة القانونية
٠+
قضية ومعاملة منجزة
٠ مليار ر.س
إجمالي قيمة الصفقات المستشار فيها
٠٪
نسبة الاحتفاظ بالعملاء
الشركاء الذين يُمسكون الميزان.
دعنا نزِن قضيتك.
استشارةٌ سرّية مع أحد الشركاء — لنفهم ما هو على المحك، وكيف يبدو الاتزان بالنسبة لك.
تُعامَل كل المراسلات بأقصى درجات السرّية.